الخميس، 13 يونيو، 2013

خلوة




ليل موحش


ومقعد طالما آواني


وموج ساكن كأنه فارق الحياة


بدأت الليلة خلوتي


رحلت إلى حيث لا أحد


فقط أنا ومشاعري وبعض من الأنين


أعملت الفكر فيما حولي


في صوت الهدوء الساحر


في رائحة الموج والشجر


في نجوم قررت أن تغيب عني


لتتركني مع خلوتي


خلوتي مشروعة


تأملتكِ في نسمات المساء


رأيتكِ فوق صفحة الماء


ولاح طيفكِ بخجل في مجرات السماء


أراكِ طيفا


لاحقيقة


وأسمع وعودكِ


ترواديني عن نفسي


وحين أغمض عيني لا أراكِ


رغم أنكِ تسكنين أهدابي


سألت القلب بحيرة


ألا تزال تحبها؟؟


ألا تزال تعيش بنبضها؟؟


ألا تزال مفتونا بكلماتها؟؟


خفق الفؤاد ليجيبني


ومن ترى تستحق أن تسكنني؟؟


من هي الأنثى التي قالت بصدق أنت موطني؟؟


حتما لا أحد إلا هي


الجمني جوابه


رغم أني أعرف معاناته وعذابه


فرحت أسأل العقل


أين كنت عندما كنت أحاورها؟؟


أين هربت حين إحتجتك وأنا أغازلها؟؟


فضحك وقال ببساطة


حينما كنت في هذه الحالة


فأنت من أبعدني


من نفاني من كيانك


إستغنيت عني ولا ألومك


فمن تكون هذه أنثاه


فالعقل لاحاجة له بل سينساه


حبيبتي


اليوم يمضي وأنا في خلوتي


أنادم الكون الخالي بكلمات قصيدتي


أين أنتِ مني فقلبكِ كان ولايزال محطتي.






الخميس 4/8/1434 13/6/2013



الحادية عشرة وخمسون دقيقة صباحاً



الرياض