الجمعة، 12 أبريل 2013

عيونها والبحر




وكان اللقاء


بعد طول إنتظار


رأيتها أمامي


تأملت عينيها


نظراتها الساحرة


كانت كموج البحر الهاديء


موجات مد من اللهفة تسكنها


موجات من العشق تخترق أضلعي


هاهي حوريتي تقف أمامي


والإبتسامة ترتسم على عينيها


صوتها كموج يداعب شاطيء روحي


تلامس شغاف قلبي بحنانها


وتناديني بلهفة أنثى


أن تعالي إلي


أقبل فنبضي يحتاجك


دعني ألامس يديك


وأبلل قلبك بقطرات موجي


أرويك من زلال الوجد


أصبت بالوجوم


والكلمات تاهت بين شفاهي


تركت قلبي ينادمها


لم أنطق بكلمة


فعينيها سلبت مني وقاري


بت أهذي بأشواقي لمسات ونظرات


ليلتي معكِ مختلفة


حولنا بشر


لم أعد أشعر بهم


فقط أنتِ وعينيكِ وموج البحر


شدتني إلى أعماقكِ


أغرقتني هياماً بكِ


يامن تمنيت يوما لقائها


هاهو القدر يأتي بكِ


تحطين بين أضلاعي


وتغمريني بعبق أنفاسكِ


ليلة حوت كل الأشواق


ليلة إرتميت في أحضانكِ


وطاب لي ولكِ العناق


سأعيد سرد حكاياتي معكِ


لنسمات البحر


لمراكب العشاق


لشواطيء اللهفة


دعيني أتأملكِ مرة أخرى


أنظر إلى عينيكِ


واقرأ فيهما الحب المجنون


لاتشيحي بعينيكِ عني


فأنتِ الأنثى التي طالما تمنيت الغرق فيها.





السبت 3/6/1434 13/4/2013



التاسعة وعشرون دقيقة صباحاً




الرياض



(ولدت الفكرة على صوت موج الخليج العربي)

هناك تعليقان (2):